• تراجع أسعار الخامين الأوروبي والأمريكي بعد النتائج الأمريكية

    28/04/2012

    طهران تنفي انخفاض وارداتها وتخطط لبيع الغاز لباكستان. تراجع أسعار الخامين الأوروبي والأمريكي بعد النتائج الأمريكية



    فني يقوم بفحص صمامات في حقل للغاز الطبيعي في الصين. وانخفضت واردات الصين النفطية من إيران إلى 54 في المائة في آذار (مارس). رويترز
     
     

    تراجع سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي وسعر الخام الأمريكي الخفيف أمس، بعد أن أظهر تقرير حكومي أن الناتج المحلي الأمريكي نما في الربع الأول من العام بمعدل 2.2 في المائة على أساس سنوي، أي أقل قليلا من معدل 2.5 في المائة الذي توقعه المحللون. وفقا لـ ''رويترز''.
    ونزل سعر مزيج برنت في عقود حزيران (يونيو) 28 سنتا إلى 119.64 دولار للبرميل، بعد تداوله بين 119.20 و119.95 دولار.
    وهبط الخام الأمريكي في عقود حزيران (يونيو) 30 سنتا إلى 104.25 دولار، وجرى تداوله بين 103.74 و104.56 دولار أمس.
    من جهتها، أفادت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء أمس، أن مسؤولا نفطيا إيرانيا نفى أن تكون الصين قد خفضت وارداتها من الخام الإيراني في 2012، بعد أن أظهرت بيانات صينية أنها انخفضت بمقدار الثلث في الربع الأول عن مستواها قبل عام.
    وأظهرت البيانات الجمركية هذا الأسبوع أن الصين، التي كانت حتى وقت قريب أكبر مشتر من إيران، خفضت واردات الخام الإيراني في آذار (مارس) الماضي إلى نصف ما كانت عليه في تلك الفترة العام الماضي.
    وقالت مصادر في ''الصناعة'' إن هذا الانخفاض الذي يضيف إلى متاعب إيران التي تواجه عقوبات غربية بسبب برنامجها النووي، يرجع إلى خلافات بشأن شروط العقود.
    وقال محسن قمصري مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية ''صادرات الخام الإيراني إلى المصافي الصينية لم تنخفض مطلقا هذا العام''.
    وأضاف ''نصدر في المتوسط نحو 500 ألف برميل من الخام يوميا إلى الصين''.
    وفرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها عقوبات جديدة مشددة على قطاعي المال والطاقة الإيرانيين، لإجبار طهران على التخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم.
    وأعلن الاتحاد الأوروبي في كانون الثاني (يناير)، حظرا شاملا على شراء الخام الإيراني سيبدأ تطبيقه في تموز (يوليو).
    واعتادت إيران بيع معظم صادراتها النفطية إلى آسيا، حيث أكبر المشترين هي الصين والهند وكوريا الجنوبية. لكن الشركات الحكومية الصينية التي تشتري الخام الإيراني خفضت مشترياتها منذ مطلع العام. وأظهرت بيانات الجمارك أن واردات الصين من الخام الإيراني انخفضت في الربع الأول من العام بمقدار الثلث لتبلغ 346183 برميلا يوميا مقارنة بمستواها قبل عام، وهو ما يرجع أساسا إلى خفض شركة سينوبك مشترياتها بواقع 285 ألف برميل يوميا، أي أكثر من نصف وارداتها اليومية في العام الماضي.
    وكشفت البيانات أن الصين خفضت وارداتها النفطية من إيران 5 في المائة على أساس سنوي في كانون الثاني (يناير)، و40 في المائة في شباط (فبراير). وانخفضت الواردات في آذار (مارس) بنسبة 54 في المائة إلى 253302 برميل يوميا.
    في المقابل، أفادت وثائق عطاء أن باكستان تمضي قدما في خطط بناء خط أنابيب للغاز من إيران، رغم معارضة قوية من واشنطن - أكبر حليف استراتيجي لإسلام أباد.
    وطرحت أنظمة الغاز الحكومية التي تأسست في عام 1996 لمراقبة بناء خط الغاز مناقصة دعت فيها المقاولين الراغبين في العمل في المشروع للتأهل.
    وقال مسؤول فني في الهيئة - طلب عدم الكشف عن هويته - لـ ''رويترز''، ''نتوقع أن يستغرق ذلك من 50 إلى 60 يوما من انتهاء تقديم العروض. وسيعتمد كذلك على عدد العروض''. وأضاف ''نأمل بدء الإنشاءات للمشروع بحلول نهاية هذا العام''.
    وقال مصدر آخر في الهيئة إن الهدف هو أن يبدأ تدفق الغاز في كانون الأول (ديسمبر) 2016.
    واقترح المشروع الذي تراوح تقديرات تكلفته بين 1.5 و1.8 مليار دولار في منتصف تسعينيات القرن الماضي، لكنه تعطل عدة مرات. وحثت الولايات المتحدة مرارا باكستان على التخلي عن المشروع بسبب العقوبات المفروضة على إيران.
    وتدعو الوثيقة الشركات لتقديم عروضها للتأهل لبناء خط الأنابيب لنقل الغاز تحت ضغط عال من نقطة انطلاق بالقرب من جوادار لنقطة تجميع غاز في نواب.
    وفيما يتعلق بالصادرات النفطية الخام، أكد محلل بارز في صناعة النقل البحري أمس الأول، أن صادرات أعضاء منظمة أوبك المحمولة بحراً من النفط الخام ما عدا أنجولا والإكوادور ستهبط 20 ألف برميل يوميا خلال الأسابيع الأربعة التي تنتهي في 12 أيار (مايو)، وقالت مؤسسة أويل موفمنتس الاستشارية البريطانية في أحدث تقرير لها، إن صادرات النفط الخام المحمولة بحراً لأعضاء أوبك ستنقص في فترة الأسابيع الأربعة في المتوسط إلى 24.13 مليون من 24.15 مليون برميل يومياً في الأسابيع الأربعة حتى 14 من نيسان (أبريل)، وتضخ منظمة أوبك أكثر من ثلث النفط في العالم، واتفقت أوبك في اجتماعها في 14 كانون الأول (ديسمبر)، على تبني سقف للإنتاج قدره 30 مليون برميل يوميا، وهو أول اتفاق جديد لها بشأن الإنتاج في ثلاثة أعوام.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية